الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
400
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 4 ] : في أن الاسم الأعظم هو الأسماء كلها يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « سئل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن اسم الله الأعظم فقال : كل اسم من أسماء الله أعظم « 1 » ، ففرغ قلبك عن كل ما سواه وادعه بأي شيء شئت ، فليس في الحقيقة لله اسم دون اسم ، بل الله الواحد القهار » « 2 » . [ مسألة - 5 ] : في مراتب الأسماء الإلهية والاسم الأعظم في كل مرتبة منها يقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « جعل المشايخ العارفون ( قدس الله أسرارهم ) أصول الأسماء الإلهية سبعة أسماء ، وجعلوا لكل مرتبة من المراتب السبعة المتقدم ذكرها اسما خاصا مفردا أو مركب ، هو الاسم الأعظم في تلك المرتبة من غير منافاة لغيره أن يكون هو الاسم الأعظم في تلك المرتبة فالمرتبة الأولى : عالم العماء والاسم الأعظم فيها ( هو ) . والمرتبة الثانية : عالم اللاهوت والاسم الأعظم فيها ( الله ) . والمرتبة الثالثة : عالم الجبروت والاسم الأعظم فيها ( الحي القيوم ) . والمرتبة الرابعة : عالم الأرواح الكلية والاسم الأعظم فيها ( الرحمن الرحيم ) . والمرتبة الخامسة : عالم المثال والملكوت والاسم الأعظم فيها ( الرب ) . والمرتبة السادسة : عالم الملك والناسوت والاسم الأعظم فيها ( مالك الملك ) . والمرتبة السابعة : عالم الإنسان الكامل والاسم الأعظم فيها ( ذو الجلال والإكرام ) » « 3 » .
--> ( 1 ) - ورد بصيغة أخرى في كشف الخفاء ج : 2 ص : 327 برقم 2484 ، انظر فهرس الأحاديث . ( 2 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 167 . ( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 42 ب 43 أ .